ثقة الإسلام التبريزي

78

مرآة الكتب

بقرينة الإسناد إليه ، وأما ابن شهرآشوب فغالب من ذكره لا سبيل إلى تعيين عصره ؛ وإن كان يظن في باديء الرأي أن بعضهم من معاصريه أو قريب العصر منه .